الشيخ فخر الدين الطريحي

320

مجمع البحرين

[ 7 / 45 ] أي يطلبون لها الإعوجاج بالشبه التي يتوهمون أنها قادحة فيها . قوله : ولم يجعل له عوجا [ 18 / 1 ] قيل اللام فيه بمعنى في ، أي لم نجعل فيه ملتبسا ، وقيل لم نجعل فيه اختلافا ، وهو مثل قولهم لست بقين . قوله : يتبعون الداعي لا عوج له [ 20 / 108 ] أي لا تعويج لدعائه ، أو لا يقدرون أن يعوجوا عن دعائه ، أي يميلوا ، من عاج رأسه إلى المرأة أي أماله إليها ، أي التفت نحوها . وفي وصف القرآن المجيد غير ذي عوج أي لا تعويج فيه . وعوج الشيء بالكسر إعوجاجا : إذا انحنى . والعوج بالتحريك مصدر قولك عوج الشيء بالكسر فهو أعوج ، والاسم العوج بكسر العين . والعوج : إعوجاج في الدين ونحوه . وفي المصباح العوج بفتحتين في الأجساد خلاف الاعتدال ، مصدر من باب تعب ، يقال عوج العود ونحوه فهو أعوج . والعوج بكسر العين في المعاني يقال في الدين عوج وفي الأمر عوج . ورجل أعوج : بين العوج ، أي سيىء الخلق . وعصى معوجة بضم الميم ولا يقال معوجة بكسرها . والعاج : ظهر السلحفاة البحرية . والعاج : عظم أنياب الفيل . وعن الليث لا يسمى غير الناب عاجا . وروي أن أبا الحسن كان يتمشط بمشط عاج وروي أيضا أنه يذهب بالوباء وروي أنه كان لفاطمة ع سوار من عاج وعاج : زجر للناقة . وعوج بن عناق كان جبارا عدوا لله وللإسلام ، وله بسطة في الجسم والخلق ، وكان يضرب يده فيأخذ الحوت من أسفل البحر ثم يرفعه إلى السماء فيشويه في حر الشمس فيأكله ، وكان عمره ثلاثة آلاف وستمائة سنة روي أنه لما أراد نوح ( ع ) أن يركب السفينة جاء إليه عوج وقال له : احملني معك . فقال نوح